الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

36

معجم المحاسن والمساوئ

عليّ بن عقبة ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي حمزة الثماليّ قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « إنّ اللّعنة إذا خرجت من في صاحبها تردّدت فيما بينهما ، فان وجدت مساغا وإلّا رجعت على صاحبها . وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أحدهما . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 320 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 613 . 2 - قرب الإسناد ص 7 : وحدّثني مسعدة بن صدقة قال : حدّثني جعفر بن محمّد عن أبيه : « إنّ إبليس عدوّ اللّه رنّ أربع رنّات : يوم لعن ، ويوم أهبط إلى الأرض ، ويوم بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويوم الغدير ، ثمّ قال أبو عبد اللّه : قال أبي : إن اللعنة إذا خرجت من صاحبها تردّدت بينها وبين الّذي يلعن ، فان وجدت مساغا والّا عادت إلى صاحبها وكان أحقّ بها فاحذروا أن تلعنوا مؤمنا فيحل بكم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 613 . 3 - عوالي اللئالي ج 1 ص 173 : عن ابن عبّاس ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال في حديث : « من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللّعنة عليه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 110 . 4 - التفسير المنسوب إلى العسكريّ عليه السّلام ص 571 : « قال : أنّ الاثنين إذا ضجر بعضهما على بعض وتلاعنا ارتفعت اللعنتان ، فاستأذنتا ربّهما في الوقوع لمن بعثنا عليه . فقال اللّه عزّ وجلّ للملائكة : انظروا ، فإن كان اللاعن أهلا للّعن وليس المقصود